في ذكرى الإسراء والمعراج دعوة للوحدة والتمسك بالمقاومة
يا جماهير شعبنا الصامد:
في اليوم السابع والعشرين من شهر رجب كانت ذكرى الإسراء والمعراج والتي أسري بها النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس، وصلى بالأنبياء إماماً ثم يعرج إلى السماء وتكون رحلة الإسراء والمعراج تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما عانى ما عانى من قومه، حيث التكذيب والاضطهاد وفقد عمه أبي طالب ووفاة زوجته خديجة رضي الله عنها، وبعد تكذيب أهل الطائف له ودعاءه المشهور "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي لا اله إلا أنت، إلى من تكلني؟ إلى قريب يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك سخط علي فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي ..".