يا جماهير شعبنا المجاهد.. أيها الصابرين المرابطين:
تمر علينا اليوم ذكرى عملية كسر الحصار البطولية المشتركة, والتي أدت إلى مقتل ثلاثة صهاينة, حيث سطر مجاهدونا فيها أروع صور البطولة والفداء, وأكدوا بدمائهم الزكية على تمسكهم بحقهم الذي لا تنازل عنه ولا تفريط به, فاليوم حق لنا أن نقف لنتذكر إستشهاديينا الأبطال الذين زرعوا الرعب ورفعوا رؤوسنا عالية, حق لنا اليوم أن نتذكر من وقف وراء تلك العمليات وخطط فأحكم التخطيط وضرب الأعداء فأوجعهم. اليوم نستحضر بذاكرتنا كل مجاهدينا الشهداء والأسرى الذين دفعوا أعمارهم ثمنا لنجاح تلك العمليات التي أثلجت صدورنا وجددت بنا العزم والإصرار, وردوا على جرائم العدو ردا مزلزلاً.
يا جماهير شعبنا المجاهد.. أيها الصابرين المرابطين:
في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على مقدساتنا الإسلامية والمسجد الأقصى المبارك, وتزايد الهجمة على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة وفي ظل اشتداد حالة الحصار الظالم على قطاع غزة والذي أصبحت فيه حياة المواطن الفلسطيني جحيماً لا يطاق, وفي ذكرى العملية النوعية والتي وقف العدو عاجزاً لمدة طويلة أمام هذه التخطيط المحكم، فإننا في كتائب المجاهدين نؤكد على التالي:
1.المقاومة بجميع أنواعها ستبقى الخيار الإستراتيجي لانتزاع كامل حقوقنا المغتصبة.
2.أرض فلسطين وقف إسلامي والقدس والمسجد الأقصى جزء من عقيدتنا لن نتخلى عنه ولن نتركه وحيداً.
3.الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان لحماية المشروع الفلسطيني.
4.نجدد دعوتنا لشعبنا الفلسطيني المجاهد للصبر والصمود في وجه غطرسة المحتل الصهيوني.
5.أسرانا لن ننساكم وستبقى كل الخيارات مفتوحة لإطلاق سراحكم.