يسار ايقاف يمين
ضربة غير متوقعة لباراك...غلانت متهم بسيطرته على ارض حكومية نيتانياهو يطلب الحماية لمدة 15 عاما بعد ترك منصبه يديعوت: أوباما سيضغط لتوقيع إتفاق خلال سنة وتطبيقه خلال 10 سنوات الأقصى "ثكنة عسكرية" في ثالث جمعة من رمضان العدو الصهيوني يهدم أكثر من 350 قبراً في مأمن الله بالقدس اعتقال جندي إسرائيلي لم يفحص شاحنات بيض! هل يظفر باراك بتذليل عقبات صفقة الطائرة F35؟ مقتل 6 من جيش العدو في تحطم طائرة برومانيا على لسان أحد قياداتها... كتائب المجاهدين تبارك للناجحين في الثانوية العامة استشهاد مواطن بالقرب من مغتصبة صهيونية في شمال الضفة المحتلة
 
 

 

قمة الأرض.. بقلم معاذ رفيق

30/3/2010 [04:37:00] PM

قمة الأرض.. بقلم معاذ رفيق

 

في الوقت الذي يعقد فيه العرب قمتهم الثانية والعشرين, لتكون حلقة جديدة في مسلسل الشجب والاستنكار, واستكمالا لمشوار القرارات الزائفة والضعيفة, والكلمات والشعارات الرنانة التي فقدت مصداقيتها, وانتُزع منها الوزن والتأثير, في هذا الوقت الذي تتعرض فيه المقدسات الإسلامية والإنسان الفلسطيني, لأبشع هجمة منذ قرون بهدف إنهاكه والقضاء عليه, والعرب للأسف كل ما خرج عنهم استنكار وشجب وكلمات أكثر ما يمكن لها أن تقال في بيت عزاء, لمواساة أهل الميت, ولا تخفف عنهم شيئا ولكن فقط لرفع العتب.

 

في مثل هذا الوقت وفي اليوم الثلاثين من آذار, ولكن قبل 34 عاما, عقد الفلسطينيون قمتهم, التي كانت ردا على مصادرة ما يقارب 21 دونم من الأراضي الفلسطينية, لتأخذ هذه القمة ويكون جدول أعمالها متمثلا بهبة جماهيرية ومسيرات ضخمة, وبالفعل انعقدت القمة وخرج عنها العديد من القرارات, ومن هذه القرارات أن ندافع عن أرضنا بأرواحنا, وأن نقف صفاً واحدا لمواجهة عنجهية وغطرسة الاحتلال, هذه القرارات لم كتب على ورق سيحرق بعد فترة, ولكن ما أن اتُخذت تم تطبيقها وتنفيذها, فارتقى إلى العلى ستة من أبناء فلسطين, شهداءً للأرض والدفاع عنها, وخرج الفلسطينيون يدا وكلمة واحدة, رافضين للذل والمهانة, وتصبح هذه القمة هي قمة الأرض, هذه القمة كانت نتيجة لاستمرار الاحتلال في إرهابه, وإمعانه في التنكيل وقتل الفلسطينيين, فلم يكون لها بروتوكولات دولية, أو علاقات دبلوماسية, ولم يكن فيها ضيوف شرف من اسبانيا أو تركيا, بل كانت قمة العظماء, الذين قرروا عدم التنازل عن الأرض, وكتبوا قرارهم بدمائهم الطاهرة.

 

فهل يا ترى هذه القمة قمة الأرض كقمتهم.....؟ إن العرب خرجوا إلى الشارع واجتمعوا ليحلو قضية ما, وتركوا بيتهم لعدوهم يسرقه ويفعل به ما يريد, وربما يصل الحال إلى هدمه, وإذا استمروا في اجتماعهم هذا سيصل الحال إلى هدم البيت وربما أكثر.

المطلوب اليوم في مناسبة ذكرى قمة الأرض أن نقف وقفة العربي الأصيل بكلمته القوية, وبجانبه العربي الأصيل, ليعلنوها سويا أننا سندافع عن أرضنا كرامتنا وعزتنا بأرواحنا, فلسنا بحاجة إلى كلام, في هذه المرحلة نحن بحاجة إلى أفعال للجم الاحتلال وإنهاء حالة الصمت والخضوع...... فيا عربي انطق كفاك غياباً.... كفاك صمتاً.

 

 
 

 2007-2009© جميع الحقوق محفوظة للمكتب الاعلامى  كتائب المجاهدين