|
|
||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم ميثاق حركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين مقدمة،،، قال تعالى{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} وقال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} وقال أيضاً: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} صدق الله العظيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. أما بعد،،، فيا أيها الإخوة الأحباب،،، تمر الأمة الإسلامية بمنعطفٍ خطيرٍ من التخاذل والتشتت وتراجع الأمة عن وحدتها وعزتها وكرامتها، ولن يوهن عضد المجاهدين الأخيار الذين وهبوا أرواحهم لله عز وجل، فهم أصحاب القلوب المؤمنة والسواعد المتوضئة الممتشقين بنادق الجهاد والمقاومة. كان علينا أن نعمل جاهدين للتخلص من الوصاية التي يترجمها الغرب لعالمنا الإسلامي.. وأن نترجم القوة والقدرة أمام عدو الله ورسوله.. والمحبة والأخوة والتسامح والعدل والمساواة فيما بيننا. ولأن الأمر تشابه على البعض.. وأصبحت الأمور مغلوطةً عندهم.. تصديقاً لقوله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}.. لأجل ذلك كله كانت هذه الرؤية.. حتى نصل إلى التكاتف والتواد والمحبة والقوة بمجتمعنا.. فمن أجل ذلك يجب أن نلتزم بقوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ}، وقوله تعالى: {أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}.. إن التكاتف الحقيقي – الذي يكون وفق المنهاج الإسلامي القويم بالممارسة الإيمانية الصادقة - بين كافة أبناء الأمة.. يزرع في قلوب المؤمنين الصادقين الأمل بالنصر الحقيقي الذي يعز الإسلام وأهله ويذل الطغيان وأهله. برغم مصاعب الطريق والعقبات الجمة التي وضعت أمامنا، من قلة مواردٍ وكثرة أعباءٍ حافظنا على شرف البندقية المجاهدة.. تأسست حركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين كأحد روافد العمل الإسلامي، ورأينا أن نعمل بمسمى حركة أنصار المجاهدين وكتائب المجاهدين لنحافظ على نقاء البندقية من التلوث والانحراف، ونعمل وفق منهجٍ إسلاميٍّ قويمٍ في حياتنا وجهادنا لأن بيعتنا لله وحده.
هذا ميثاقٌ يبين من هي حركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين ويفصل أهدافها وطموحاتها (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) التعريف بالحركة والكتائب،،، الرؤية: تحرير فلسطين عبر الجهاد بكافة أنواعه ومراتبه الشرعية، وتمكين دين الله في الأرض وغرس حب العقيدة الإيمانية الصافية لدى المجاهدين المؤمنين الأخيار. المنطلق الحركي: تقوم الحركة على أنها تجمع إسلاميٌّ، وتأتي كلمة تجمع إسلامي لأننا آمنا بدين الإسلام وعلمنا أن ديننا هو مصدر عزنا، وهو الذي يكفل لنا فتح فلسطين بعد أن اغتصبها الصهاينة، ويأتي هذا النشاط داخل المجتمع الفلسطيني كمركز انطلاقة. تجسيداً لإيماننا بأن فلسطين هي مركز الصراع بين الحق والباطل وبين الإيمان والكفر وبين الخير والشر، فبتوحد قدراتنا في فلسطين نستطيع أن نعيد مجد الأمة، ففلسطين البوابة التي من خلالها تتم هزيمة الباطل ونصرة الحق ليعم الحق والعدل في جميع الأرض. المنطلق الفكري: حركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين إسلامية المنهج، تستمد استراتيجيتها الفكرية من المنهج الإسلامي الحنيف في جهادها وعملها، وترسم أفكارها ومفاهيمها الجهادية لتحرير فلسطين من أحكام القرآن الكريم والسنة الشريفة. فحركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين،هما حركة إسلامية و كتائب عسكريةٌ ذوات رؤيةٍ ورسالةٍ سياسيةٍ واضحة، تمتاز بالوعي الوطني تجاه العمل العسكري والسياسي وما يحيط بالقضية الفلسطينية من خطر، بجانب الوعي الشمولي للمفاهيم الإسلامية والشرعية في شتى مجالات الحياة. الامتداد: الحركة هي امتدادٌ طبيعيٌّ لكل المراحل الجهادية التي خاضها الشعب الفلسطيني، فكل تلك المراحل هي رصيدٌ تاريخيٌّ يمكن الاستفادة منه في النصر والتمكين.. لذا فالكتائب مستمرة على نفس طريق ذات الشوكة.. وسنواصل درب الجهاد حتى نصل إلى إحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة. البنية والتكوين،،، تتكون حركة أنصار المجاهدين وكتائب المجاهدين من إخوةٍِ من فلسطين الحبيبة، إخوةٍ مجاهدين وهبوا أرواحهم لوجه الله تعالى، وخافوه واتقوه بإعطائهم الولاء له عز وجل، يؤدون واجبات الخالق في العبادة ويرفعون راية الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين المغتصبة من دنس الاحتلال. وترحب حركة أنصار المجاهدين وكتائب المجاهدين بكل فلسطيني، يؤمن باستراتيجيتها وأهدافها ويأخذ بفكرها ويلتزم بمنهجها المقاوم ويرغب في الانضمام لها لوجه الله تعالى فولاءنا لله ورسوله والمؤمنين وطلباً للجهاد والجنة، فأجره على الله عز وجل. البعد المكاني: أرض فلسطين بأكملها كمركز انطلاقة للأمة الإسلامية. ولاء الحركة والكتائب: ولاء كتائب المجاهدين لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم الطاعة لولي الأمر ما أطاع الله. شعار الحركة و الكتائب: العمل الجهادي الخالص لوجه الله لتحرير تراب فلسطين المغتصبة، وتمكين دين الله فيها. التأسيس،،، النشأة: مع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية المباركة بتاريخ 28/9/2000م.. بدأ التفكير بتشكيل خلايا عسكرية لضرب العدو الصهيوني.. وذلك كون الدماء الفلسطينية التي تروي ثرى الوطن الحبيب ليست رخيصة.. ولأنّ عنفوان الانتفاضة حمل طابعاً عقائدياً إيمانياً يجيش قلوب المؤمنين الغيورين على دينهم.. كانت بداية العمل العسكري بتاريخ 1/11/2000م. وتم تشكيل خلايا عسكرية عرفت فيما بعد باسم سرايا الفاتحين ، وأخذت الانتفاضة زخمها الجماهيري ودعمها العربي والإسلامي.. لأنّ الأمة مؤمنةٌ بمدى أهمية العمل المقاوم لتحرير المقدسات والأراضي المحتلة.. فكان العمل في كافة أرجاء قطاع غزة والضفة الغربية. ومضينا رغم كثرة الأعباء وقلة الموارد.. فبرزت فكرةٌ لدينا أن نقوم بجمع التبرعات من كل أخٍ مؤسس في هذا العمل، وبهذا القدر استطعنا بتوفيق من الله أن نواصل العمل العسكري،. البواعث: وحتى نستمر في العمل وحتى نعطي لعملنا طابعا إسلاميا وتبقى البندقية نظيفةً وشريفةً قمنا بتحويل الاسم إلى كتيبة المجاهدين في فلسطين التي بقيت تحمل رؤيةً ورسالةً، ومارست الأعمال العسكرية ضد العدو بكافة أشكالها، وبقيت محافظةً على بندقيتها وصانت شرفها، وبقيت موجهةً ضد العدو الصهيوني الذي يعيث في الأرض فساداً، فاستمرت الكتيبة برسالتها وقدمت الشهداء القادة منهم والجند. ثم قمنا بالتفكير في أن ندير هذا العمل من كل الجوانب العسكرية والتنظيمية والمؤسساتية، فجاءت محاولة اغتيال الأمين العام المفكر/ عمر عطية أبو شريعة، فارتقت روحه الطاهرة بعد أن وضعت الخطوط والأسس التي لا يمكن لأحدٍ أن يحيد عنها.. ومع الاستمرار المتواصل في التحاق أعداد كبيرة من الشباب المسلم العاشق للجهاد والشهادة في سبيل الله.. المؤمنين بفكر ونهج الكتيبة المبني على العقيدة الإسلامية الصحيحة.. واستمراراً في مشروع العمل المقاوم.. قمنا بتحويل الاسم من (كتيبة المجاهدين) إلى (كتائب المجاهدين)، وذلك في الفاتح من المحرم، ذلك لأننا نعمل وفق منهجٍ إسلاميٍّ قويم، ولأن هجرتنا إلى الله ورسوله، وتأكيداً منا على سيرنا على عهد الرسالة المحمدية، وتيمناً منا بتاريخ الهجرة النبوية التي أعز الله بها الإسلام والمسلمين وأذل الكفر وأهله. الأهداف،،، تمكين دين الله في الأرض. نشر الفكر الإسلامي الصحيح من كتاب الله وسنة نبيه: إن نشر الفكر الإسلامي الصحيح المبني على العقيدة الصحيحة الصافية هو من أعظم أهدافنا على الإطلاق، فاستخدام كلمة نشر تعني إيصال هذا النور لكل الإخوة الذين ينتسبون إلى الحركة و الكتائب أو يناصرونهما، أو الإخوة من عامة المجتمع وأينما تصل قدراتنا لإيصال هذه الرسالة بكافة الوسائل، فاقتداؤنا إنما يكون بالرسالات النبوية وخاتمتها الرسالة المحمدية، إن الرسالة هي الأمانة التي نحملها ممثلةً في العقيدة الإسلامية، فنحن دعاة تجميعٍ لا دعاة تفريق.. (ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار)، فكل المسلمين المؤمنين على اختلاف اجتهاداتهم إخوة.. (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً)، فأي مسلمٍ هو أخٌ لنا، وعلينا أن نتعاون جميعاً وفق مرضاة الله لنعيد مجد الأمة، هذا ما يجب أن يكون عليه أبناء الحركة والكتائب قولاً وتطبيقاً كي يستطيعوا حمل الرسالة وتطبيقها وإيصالها. تحرير كل شبر من أرض فلسطين: فلسطين أرض وقفٍ إسلامية، وهي جزءٌ لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، والجهاد فيها فرض عين، ففلسطين تستحق منا الكثير، فهي أكبر من أحزاننا وآلامنا على فراق الأهل والأحباب، والشعب الفلسطيني جزءٌ من الأمة الإسلامية وهو بجهاده في فلسطين يشكل رأس الحربة في الدفاع عنها، ورسالتنا المقدسة هي الحفاظ على حالة الاشتباك مع العدو الصهيوني إلى أن يأتي نصر الله، فكل المنظمات الدولية والإقليمية التي تعمل لصالح العدو الصهيوني هي منظماتٌ باطلة، لا يجوز التحالف معها، أو التعاطف مع منتسبيها، ويجب علينا أن نُدَيِّن السياسة، لا أن نُسَيِّس الدين، فمنطلقاتنا في الجهاد منطلقاتٌ ربانية، وسياستنا في الحياة سياسةٌ إسلامية، ومعاملتنا مع الناس معاملةٌ نسعى أن يرضى عنها الله ورسوله. ونؤمن بالتحالف مع كل قوى الحق والنور، والتي تعمل لصالح الإسلام والمسلمين من أجل تحرير فلسطين من دنس اليهود، وتمكين دين الله في الأرض، ونؤمن بأن الصهيونية حركةٌ عنصريةٌ استعماريةٌ عدوانيةٌ في العقيدة والفكر والهدف والتنظيم والأسلوب، فالكيان الصهيوني هو كيانٌ مفسدٌ في الأرض، وإزالته فرض عين. ومن الجدير بالذكر أن نسأل أنفسنا في هذا المقام سؤالين؛ الأول: لماذا نريد أن نحرر فلسطين؟ والإجابة على ذلك: أن فلسطين أرض وقفٍ إسلامية، وواجبٌ على المسلمين تحريرها إذا ما احتل شبرٌ واحدٌ منها، فالجهاد فيها فرض عين، فهي مسرى رسول الله ومعراجه من الأرض إلى السماء، وهي القبلة الأولى للمسلمين، ومهد المسيح عليه السلام، وبها من المقدسات الدينية ما يستلزم وقتاً طويلاً للحديث عنها، ونستذكر هنا صمود السلطان عبد الحميد في وجه المطلب اليهودي الوقح بأن يبيعهم أرض فلسطين حين رد عليهم بأن أتوني بتواقيع كل مسلمي العالم كي أبيعها لأنها ملكٌ لكل المسلمين وثمنها هو الدم وليس المال، من أجل كل هذا وجب علينا تحرير فلسطين خضوعاً لأمر ربنا (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)، ألم يخرجنا اليهود من بيوتنا! ألم يقتلونا! ألم يدنسوا مقدساتنا! ألم يمنعونا من الصلاة في المسجد الأقصى! ألم يخططوا لهدمه! ووفاءً لدماء الذين صبروا وضحوا وثبتوا على مبادئهم.. وعلى هذا الأساس نجيب على السؤال الثاني والذي هو كيف نحرر فلسطين بالآتي: يوجد اجتهادات عديدة لكثيرٍ من الجماعات والفصائل والأحزاب، فمنهم من اعتمد المفاوضات مع العدو انطلاقاً من إيمانه بالعمل السياسي فقط، ومنهم من يعتمد على محاولة خلق توازن بين المفاوضات والمقاومة، ومع ذلك لم يقبل العدو بهذا الحل، فالعدو لا يريد عملاً مقاوماً عسكرياً ضده، ولا يبالي بالأشكال الأخرى من طرق الحل السياسية، وذلك كون العدو ربيباً للعالم الغربي، فنلاحظ استهداف العدو لكل من يفكر بتحرير فلسطين عبر وسيلة الجهاد والمقاومة العسكرية، لكن ديننا يأمرنا بمقاتلة العدو (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)، (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ)، فنجد أن القرآن يوضح أن قتال أعداء الله جزءٌ من عقيدتنا، خاصةً اليهود قتلة الأنبياء أولياء الشيطان للإفساد في الأرض، كل ذلك لإزالة الفساد من الأرض وحتى تعود فلسطين الحبيبة إلى صدارتها في الأمة، وأمام هذا لا نجد وسيلةً أفضل مما ارتضاه رب العزة لنا ألا وهي الجهاد في سبيل الله. تقوم الحركة والكتائب على الأخوة والمحبة في المجتمع وإرساء القواعد الإسلامية الصحيحة في معاملاتها: ففي المحبة والأخوة والتسامح بيننا نستطيع أن نكون مجتمعاً صلباً قوياً راسخاً في مواجهة العدو، وفي خلاف ذلك تكون الذلة والمهانة معاذ الله. تؤمن الحركة والكتائب أن الحزبية ليست من ديننا الإسلامي وأن الأحزاب والحركات وسيلةٌ وليست غاية: الأحزاب عبارةٌ عن وسائل لتحقيق الأهداف، فلا يجوز التعصب لها، وإذا كان لابد من تعصب فليكن لله ورسوله ودينه الحنيف. تقوم الحركة والكتائب بمناصرة الحق ومعاداة الباطل: لأن الحركة والكتائب صاحبتا رسالة حقٍ في وجه الباطل، كان لزاماً عليهما أن تنظرا إلى الموقف، فإذا كان موقف حق وجب علينا مساندة هذا الموقف، فقتالنا ضد اليهود في فلسطين هو حق، لذا وجب علينا أن ننصر هذا الحق، و واجبٌ على الأمة الإسلامية أن تناصرنا، ووجب علينا أن ننصر أية جماعةٍ تقوم على حق، يقول عليه السلام: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قالوا يا رسول الله علمنا كيف ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟ قال: رده عن ظلمه)، فالنصيحة لله ورسوله والمؤمنين حق، وكلمة حق في وجه الإمام الجائر حق، أما الباطل فننبذه أياً كانت صوره. تؤمن الحركة والكتائب بالعمل الوحدوي في المجتمع الفلسطيني: ففي التكاتف نكون أقوياء كما يقول تعالى: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً).. فبذلك نستطيع أن نشكل منطلقاً قوياً لمواجهة العدو، فما يجمع بيننا كثير. تؤمن الحركة و الكتائب أن التوافق هو الوسيلة الأنجح لحل خلافاتنا الداخلية في البيت الفلسطيني. توحيد الصفوف ولمّ الشمل بين أبناء المجتمع لأن في الوحدة قوة، وبها نستطيع أن نجتث الكيان الصهيوني من جذوره. تربية الجيل المقاوم،،، تؤمن الحركة بتربية جيلٍ مؤمنٍ مجاهدٍ على أساس التربية الإسلامية القائمة على كتاب الله وسنة رسوله. رؤية الحركة للحركات المقاومة والمجاهدة في فلسطين،،، تعمل وتتعاون الحركة والكتائب مع كل الأجنحة المسلحة والمقاومة في فلسطين مع محاولة التوافق في الأهداف وفق شريعة الإسلام. الحركة والكتائب رسالة إنسانية،،، انسجاماً مع روح الإسلام السمحة العظيمة.. تؤمن الحركة والكتائب بالتسامح والتعايش مع المسيحيين على أرض فلسطين. التكافل الاجتماعي،،، تعمل وتدعو الحركة والكتائب إلى التكافل الاجتماعي بين الإخوة في المجتمع الفلسطيني بكافه أطيافه وفق ما يرضي الله ورسوله. خاتمة،،، وفق الله أمتنا الإسلامية وسدد الله خطا المجاهدين المخلصين العاملين في حقل الدعوة الإسلامية، ونصر الله المجاهدين الأخيار
والله أكبر ،،، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين، والله أكبر ،،، والنصر حليف المجاهدين. حركة أنصار المجاهدين وذراعها العسكري كتائب المجاهدين |
|
|
2007-2009© جميع الحقوق محفوظة للمكتب الاعلامى كتائب المجاهدين |
||
|
2007-2009© جميع الحقوق محفوظة للمكتب الاعلامى كتائب المجاهدين |
||